
الأحـــلام .. قافله تمر بنا ..على طريق الأحاسيس ,,
ترتقي بنا ..جبال الشموخ
وتنحدر نحو سهــول الهـدوء
وتخترق .. غابات الضياع .. وتتوه في صحراء الألم
وترتوي من ينابيع .. الحب ..
وتحلق لسماء .. التأمل .. لنلتقي أفق السعــاده ..
وتتوقف أخيراً .. في محطة الواقع ..
لتُنزلنا .. دون أدنى تردد ,,
هكذا هي الأحلام .. رحلة أستجمام من الحياة ,,
الحـياة ..
ولا تستطيع تجسيده !!
عندها فقط .. كنً على سجيتك ؟!
وتنجح في ذلك .. بلا منازع ,,
وبإلتفاته مني .. لإطمئن أنني .. أنتصرت بالهروب
وقبل أن آبتسم .. أبتسامت النصر ..
آرتطمت .. بجدار الواقع ,,
لأعود سجينة .. دون أمل الرجوع ,,![]()
أزعج غفوتي ..
ونظرت سريعاً .. إلى ساعة الحائط ..
لأجدها تدق الساعه .. الخامسه والعشرون ..؟!
وقفت .. مُندهشة..!!
وأمعنت النظر .. لأجد عقاربها تشير إلى خارج الزمن ..؟!
مشيت بخطوات .. مثقله ..نحو النافذة ..
هالني مارأيت في الخارج ..
السماء .. ليست سمائي التي أعتدت أن أرقبها ..عند الغروب ..
أو في الصباح .. لأتئملها .. وتأخذني أفكاري وذكرياتي ..
الناس .. أين هم .. ؟؟
لأرى .. سوى الغربان .. التي كقطع الليل المظلم ..
تقف على أغصان شجرة .. أو شبه شجرة ..
ياللـــــــهي .. ؟!!
أنهـــا ..شجــرت الحياة ..كماء أسميها ..
شجرت .. حكاياتي التي لاتنتهي ..ولاتسئم من الأستماع إلي ..
مــــاذا حدث لها ؟! .. لما هي هكــذا ؟! ..
أين أنا ؟!! .. هَذهِ ليست غرفتي .. !
أتجهت .. مُسـرعة نحو الباب .. فتحته على عجل ..
وقبل أن أخرج ..
توقفت .. مصعـــوقه ..؟!!
فلم يكن .. هناك شيء ..
لاشيء ..!!
سِــوى .. سوادً حـــالك ..
ودون تفكير .. رفعت قدمي ..لأتقدم محاولة التخبط في الظلام ..
وفجئه ..!!
سقطت من السرير ..![]()

نعيش في متـاهـــــات الأحلام
لحـــظــــه .. !!
ونطـــير مع خيــــلاته بعــيد ..
ناصـــل أطــراف .. السحــــاب .. !!
ونجلس على الغيمه .. سوى
نقطف وروده .. مطـر
وينزرع فيها .. خــيال ..
يصحى على مر الحقيقه ..
وهو .. طفلاً .. ماكبر .. !!
وينتحر في مهاده .. !!
لــــــــيه .. ؟!!
والسبه .. قــــدر .. !!
ونبقى من غيره .. يتامى
نطرد أطــراف .. الســـراب
ولا تعبنا .. أو ظمينا ..
نشـرب الواقع .. مراره ..
ونكمل الرحله .. القــفراء
قهـــر .. !!
.
.
.
.
والخطا .. مــامن خـــطا
بـــس ..
قـلبي .. اللي مـــات ..
.. مــــــــــــات ..
ومـــــاعــاد .. ينفعـبه .. رجى .. !!
لاشيء يستحق,,
في غفلة من العقل .. تحبسنا مشاعرنا .. داخل
فُقاعه .. لاتلبث أن تتلاشى ..
ونعود كما كنا .. نؤمن أكثر أن لاشي يستحق ..
هكذا هي الحياة .. "كل طخة بتعلومة " .. وتستمر ,, 
الاربعاء, 30 سبتمبر, 2009
حين .. تتخذ دور الغبي .. في مسرحية
على غفلة من الزمن .. سرقت لحظة فرح ..ولذة بالفرار
أستيقظـت .. على ضجيج صامت ..!!
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







